1. محتوى
  2. المواضيع الرئيسية
  3. محتويات إضافية
  4. رأس الصفحة
  5. بحث
  6. اختر لغتك المفضلة من بين 30 لغة

 
 
 

 

تعليقات الصحف الألمانية 5 كانون الثاني/ يناير 2009


Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:




سيطرت تطورات الوضع في قطاع غزة بعد دخول القوات البرية الإسرائيلية على تعليقات الصحف الألمانية الصادرة هذا اليوم الاثنين. فحول التطورات الأخيرة في قطاع غزة كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ Frankfurter Allgemeine Zeitung تقول:


"إن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة يمثل بلا شك تصعيدا خطيرا يجهض كل الآمال بالتوصل إلى وقف سريع لإطلاق النار. وكما يبدو فإن إسرائيل تعتقد بأن الهجوم البري ضروري من اجل تحقيق الهدف من عمليتها العسكرية التي تطلق عليها "الرصاص المتدفق"، وهذا الهدف يتمثل في وقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل بشكل نهائي. كما أن إسرائيل تعتقد بأن المكاسب التي ستحققها من هذه العملية تفوق الخسائر. إن المخاطر المترتبة على هذه الحسابات غير معروفة على وجه التحديد، لكنها من جانب آخر تضع في الحسبان أن الغارات الجوية ضد أهداف حماس غير قادرة على تدمير مواقعها وقوتها العسكرية بشكل تام، كما أن الغارات الجوية تسفر عن عدد كبير من الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين."



وحول ما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة كتبت صحيفة فرانكفورتر روندشاو  Frankfurter Rundschau تقول:


"لا أحد يعرف إلى أين ستسير الأمور بعد أن تقف الحرب. وقد يكون المخرج هو إرسال قوة عربية تركية مشتركة إلى هناك، إلا أن أنقرة أو أي عاصمة عربية لم تعلن حتى الآن استعدادها لمبادرة من هذا النوع، كما أن الاتحاد الأوروبي وقف موقفا مشابها، فهو يبدي تحفظا ملفتا للنظر. لقد فشلت سياسة عزل حماس، وقادت جميع الأطراف المعنية إلى طريق مسدود، وأدت إلى مأساة إنسانية بالنسبة لسكان القطاع."

 

أما صحيفة تاغس تسايتونغ Tageszeitung البرلينية فتناولت التبعات التي يمكن أن تترتب على الحرب وكتبت تقول:


"هناك تخوف من أن تؤدي الحرب في قطاع غزة إلى تطرف الأجيال القادمة من الفلسطينيين بشكل أكبر. وقد يحل محل حماس جيل يحمل أفكار تنظيم القاعدة، وحينئذ سيكون على أمريكا والأوروبيين أن يتخذوا موقفا مغايرا تماما. وهناك أمر واحد مؤكد، وهو أن مشاعر الكراهية التي تنمو من وسط الدمار الذي نجم عن هذه الحرب، ستجعل العالم يواصل ترقبه."


أما صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ Stuttgarter Zeitung فقد كتبت تقول:


"شكليا  تمارس إسرائيل بهجومها البري على قطاع غزة حقها في الدفاع عن النفس. بيد أن هذا الحق وحده لن يوصل إسرائيل إلى هدفها، شأنه شأن الانتصارات العسكرية التي لن تجلب السلام. وفي عصر العولمة فإن أي نظام ديمقراطي بحاجة إلى أصدقاء وحلفاء من أجل مستقبل مزدهر لشعوبها. لقد تعلمت أمريكا هذا الدرس بانتخابها أوباما، وسيكون على إسرائيل أن تتعلمه."









 

نهلة طاهر

إرسالطباعة

 

تعليقك على الموضوع